المركز المتخصص لأمراض الأعصاب - فريقنا

المركز المتخصص لأمراض الأعصاب

اختصاصيو طب الأعصاب

هل تبحث عن علاج خارجي بالعيادة الخارجية أو داخلي بالمستشفى لأمراض الأعصاب والآلام لدى البالغين؟ إذن نحن في خدمتك. يتمتع اختصاصيون بمكانة رائدة في مجال علاج الصرع والنوبات. اضطرابات الحركة (مثلاً داء باركنسون) وأمراض الآلام (مثلاً اعتلالات الأعصاب والصداع)، كل هذه الأمراض تندرج تحت المحاور الرئيسية لعملنا، والتي يسرنا أن نعالجك منها.

سواء كنت في عيادتنا الخارجية لأمراض الأعصاب أو في مستشفنا لأمراض الأعصاب، فسوف نقدم لك أحدث الإجراءات التشخيصية والعلاجية، على سبيل المثال مراقبة تخطيط كهربية الدماغ بالفيديو في حالة الصرع.

مفاهيمنا العلاجية متعددة الطرق ومتعددة التخصصات. وبهذه الطريقة نعالجك دائما بشكل متكامل وشامل.

مراقبة تخطيط كهربية الدماغ بالفيديو - إجراء الفحص في حالة الصرع

في حالة الصرع نقدم لك إجراءات فحص خاصة وحديثة، على سبيل المثال تسجيل منحنى تيار كهربية الدماغ لعدة أيام في ظل المراقبة بالفيديو، وهو ما يسمى بمراقبة تخطيط كهربية الدماغ بالفيديو. باستخدام إجراءات التصوير المقطعي بالرنين المغناطيسي الخاصة للتعرف على التغيرات المرتبطة بالصرع في المخ، ومفهومنا العلاجي متعدد الطرق والخاص بإعادة مواءمة العلاج الدوائي شاملاً النظام الغذائي أتيكنز المُعدل، فإننا نعتني بك بشكل مخصص ووفقًا لاحتياجاتك تماما. علاج داخلي بالمستشفى وخارجي ولجميع أنواع التأمينات.

التحفيز العميق للدماغ - المساعدة لمرضى باركنسون

(بالإنجليزية: Deep Brain Stimulation, DBS)

كواحد من بين أكثر من 30 مركز في ألمانيا، نحن نقدم لك بالاشتراك مع المركز المتخصص لجراحة الأعصاب وجراحة الصرع التحفيز العميق للدماغ (Deep Brain Stimulation, DBS) لغرض العلاج في حالة داء باركنسون. على غرار منظم ضربات القلب يتم زرع كمبيوتر صغير ، أو ما يسمى بالمحفز أو "ناظمة الدماغ"، تحت جلد البطن أو الصدر. وانطلاقًا من هذا المحفز تسري - تحت الجلد أيضا - الوصلات الرفيعة، الإلكترودات، إلى الرأس وعبر ثقب يتم عمله بواسطة عملية جراحية عصبية وعبر الجمجمة إلى داخل الدماغ، وتصل بدقة متناهية إلى الموضع المسؤول عن اضطراب الحركة المعني. وهناك يطلق المحفز المُبرمج بشكل خاص بعض النبصات الكهربائية القليلة. وهكذا نساعدك في تقليل المشاكل الرئيسية المتعلقة بقلة الحركة والارتعاش والتشنج العضلي الزائد. ومن المتوقع أيضا تقليل كمية الأدوية المطلوبة حتى الآن.